"فهم الدين "
" فهم الدين " (بين جحود القلوب وعصمة العلم النافع) يقول ربنا في سورة الأنعام مبيناً موقف الكافر يوم القيامة: " و لو ترى إذ و قفوا على النار فقالوا ياليتنا نُردُّ ولانكذِّبَ بآيات ربنا ونكون من المؤمنين"(٢٧ الانعام).. ثم بيّنَ الله كذبهم فقال: "بل بدا لهم ماكانوا يخفون من قبل. ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وإنهم لكاذبون"(٢٨ الأنعام) ف تأمل معي مدى جحود بشرٍ سوّد الكفر قلوبهم! أما العصاة من المسلمين، فهم يقعون في المعاصي ولسان حالهم يقول"ربنا لاتؤاخنا إن نسيناأوأخطأنا...". وعقيدتنا فيمن مات على كبيرة دون توبة أنه تحت المشيئة؛ إن شاء الله عفا عنه فضلاً، وإن شاء عذبه عدلاً، لكنه إذا لزم الاستغفار وأحدث بعد كل ذنب توبة؛ فسيكون وضعه أفضل بكثير. وما أعظم حديث المغفرة المكرر! يقول الله في الحديث القدسي عن عبده المستغفر: «علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به.. أشهدكم أني قد غفرت له ما دام يستغفرني». ياااا الله.. ما أعظمك وما أكرمك يا إله العالمين! لكن انتبه؛ هذا ليس باباً للركون، بل دافع للعمل والاجتهاد. إن حسن الظن بالله يسير قدماً بقدم مع حسن العم...